5/20/2009

البقاء لله .. ولكن !!




استقبلنا أمس خبر وفاة حفيد الرئيس بشعور ممزوج بالصدمة والحزن .. صدمة لأن البعض لم يكن يتوقع وفاة حفيد الرئيس قبل جده ( اطال الله عمره ) وحزن علي هذا الولد الصغير الذي عاجله الموت ..
ومع هذا الشعور تواردت علي ذهني الكثير من الخواطر التي جعلتني أنظر للامر من زاوية أخري تماماً وبشكل واضح وجلي كوضوح الشمس في منتصف النهار ...



وأيضاً ما رأيته الأمس واليوم من مظاهر فجة ومستفزة جعلتني أخرج من صمتي لأكتب من جديد .



أولا : أشعر أن هذا الحادث هو رسالة قوية من الله عز وجل للسيد الرئيس ونجليه مفادها أن المنصب والمال لن يمنعا أحداً من الموت ، وأن الموت ياتي بغتة دون مقدمات ودون سابق إنذار وإن لم نستعد لهذا اليوم فأن الحادث سيكون عظيماً .. لأنها مسألة خلود إما في جنة الفردوس أو في نار الجحيم .



ثانيا: أعتقد أن السيد علاء ووالده قد شعرا ببعض ما يعاني منه إخواننا في قطاع غزة حين يفقد الواحد منهم فلذة كبده في لحظات تحت القصف الصهيوني الغادر وأرجوا أن يكون فقد السيد مبارك لحفيده سبباً في أن يراجع حساباته ويفك الحصار الخانق عن غزة ويسمح للمساعدات الغذائية و الإنسانية والدوائية بان تعبر من خلال معبر رفح


ثالثاً: شاهدنا الكثير من الحوادث في الفترة السابقة والتي كان السبب الرئيسي في معظمها هو الإهمال والفساد الذي استشري في مؤسسات الدولة وكانت نتيجة هذه الحوادث المئات بل الألوف من أبناء مصر وشبابها من ضحايا القطارات والعبارات والعمارات السكنية وحادثة المقطم وضحايا التلوث والفساد في المستشفيات الحكومية ورأينا كيف تعاملت الدولة مع هذه الحوادث بلا احترام لآدمية المواطن وكأن ما يعنيهم في الأمر هو التغطية علي الفضيحة وفقط .. فهل شعر السيد الرئيس باحساس كل أم وكل أب فقد عزيزاً عليه في حادثة من هذه الحوادث ؟؟

رابعاُ : كل أب يحلم ويخطط ويرسم لأبنائه ذلك المستقبل الباهر الذي يحب أن يراهم فيه ، وكم تكون هي خيبة الأمل والحزن حين يري أبناؤه بعد تخرجهم وهم من أرباب المقاهي والحانات في انتظار وظيفة أو عمل .. وكم فقدت مصر من قدرات ومواهب شباب أصبحوا الآن علماء ولكن للأسف في دول أخري احتوتهم ووفرت لهم الإمكانيات .. وكم فقدت مصر قدرات ومواهب شباب لم تسنح لهم الفرصة في أن يظهروا ما لديهم للعالم ..
كذلك انت يا سيادة الرئيس كنت تحلم وتخطط ليس لمستقبل أبنائكفقط بل لأحفادك أيضاً فهل شعرت بشعور كل أب في هذه البلد ؟



خامساً : علي الرغم من كل ما يعانيه المواطن المصري إلا انه في وقت الشدة ينسي كل ما مضي وكأن شيئاً لم يكن .. وهذا كان موقف الشارع المصري عندما شعروا أنه من الواجب عليهم أن يقفوا بجانب هذه الأسرة في هذا الموقف الصعب وأن يشعروا بمعاناة فارق الأحبة ... فهل لنا ان نري السيد الرئيس وأسرته يقفون بجانب المواطن المصري البسيط في محنتة وأزمتة .. المواطن الذي لازال يبحث عن رغيف الخبز وعن الماء النظيف وعن الأسعار المناسبة وعن التعامل الذي يحفظ للمواطن كرامته في بلده .

خامساً : استفزني كثيراً كمية النفاق التي رأيتها في اليومين الماضيين في وسائل الإعلام ، نفاق فج لدرجة تدفعك لعدم التحمل والشعور بالاستياء الشديد .. كل هذا فقط لأن المرحوم هو حفيد السيد الرئيس .. مع أن المصريين يومياً يفقدون المئات من أبنائهم في أقسام الشرطة و في حوادث الطرق والمواصلات التي لا تصلح للاستخدام الآدمي وفي محاولات الهجرة غير الشرعية وفي طوابير الخبز وفي مستشفيات السرطان و في مقالب القمامة ( هؤلاء الذين اراهم يومياً يبحثون لأبنائهم عن ما يصلح للأكل في مقالب القمامة بدلأ من الموت جوعاً ) ... وغيرها الكثير .. حقا ألا لعنة الله علي النفاق والمنافقين .

سادساً : ليس معني أن العزاء هو لحفيد السيد الرئيس وأن المدعوون هم من كبار رجال الدولة أن يقف المواطن المصري ذليلاً في الشوارع في حرارة الجو تلك لا يستطيع الوصول إلي منزله لأن الشوارع مغلقة بسبب العزاء ... لا اعتقد أن السيد الرئيس أو أحد وزرائه قد جرب يوماً أن يقف في اتوبيس نقل عام في ساعة الذروة وسط الحرارة الشديدة وتكدس اجساد الناس ورائحة العرق والدخان لمدة ساعتين أو ثلاثة بانتظار تشريفة أو اشارة مرور ووسط هؤلاء الناس يوجد مرضي وكبار في السن ونساء وأشخاص مرهقون نتيجة يوم شاق من العمل .. ولا أعتقد أن أحد منهم يريد ان يجرب مثل ذلك الأمر

مع احترامي الشديد لقدسية الموت ، ومع احساسي بذلك الحزن والألم لفراق من نحب إلا أن هذا الموقف يدعونا لأن يقف كل واحد مع نفسه من جديد .. ويعيد حساباته مرة أخري .. لعل وعسي أن يصلح ما أفسده في ربع قرن من الزمان


3/30/2009

انفراد.. إعتداء أمين شرطة بمحطة مترو الدمرداش علي أحد الباعة الجائلين






خاص - مدونة أنا حر -اعتدي أحد أمناء الشرطة بمحطة مترو الدمرداش مساء يوم الإثنين الموافق 30 مارس ، علي أحد الباعة الجائلين المتواجدين أمام المحطة وقام باصطحابه إلي غرفة الأمن الموجودة بالمحطة وانهال عليه هو و 7 من افراد أمن المترو بالضرب المبرح وأصابوه اصابات بالغة في الوجه والأسنان ...

وقد تجمع أعداد كبيرة من المواطنين الذين شاهدوا الواقعة وقاموا بالتدخل والضغط علي أمين الشرطة وافتعال الشجار معه لكي يترك الشاب ينصرف .

وقد كانت كاميرا المدونة متواجدة بالمحطة آنذاك وقامت بتصوير مشاهد من الواقعة






تجمع المواطنين خارج مكتب الأمن أثناء احتجاز أمين الشرطة للشاب داخل المكتب



















أمين الشرطة يقوم بفتح الباب بعد تجمهر الناس
























شاهد عيان 1 علي الواقعة ( أحد اصدقاء الشاب المعتدي عليه )
























شاهد عيان 2 علي الواقعة ( المواطن الذي تدخل لتحرير الشاب )




























شاهد عيان رقم 3 ( أحد المواطنين الذين تواجدوا أثناء الحادث )









1/04/2009

الي الحكام العرب .. جاتكم خيبة

الأيام القليلة الماضية حملت الكثير من الخزي والعار والذل لكل عربي لازال في شراينه ذرة من كرامه
موقف الحكام العرب كان موقف واهن ضعيف ومهترئ
تعجبت كثيرا عندما رايت موقف رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا ، والجهد الذي يبذله وموقفه من اسرائيل
في حين أن الأولي أن يقوم بهذا الجهد الحكام العرب الأقرب للقضية منه
وتسائلت ما الذي يدفع مثله لهذا ولا يدفع الحكام العرب لمثل هذا التصرف
وكانت النتيجة مؤسفة للغاية
فالحكام العرب لم يعد لديهم ذرة من نخوة أو كرامة أو ضمير
فلقد تخلصوا من هذه الأشياء منذ وقت طويل وباتو هم واليهود في سلة واحدة
لن أتكلم كثيرا ، فالمرارة التي اشعر بها يشعر بها كل عربي مسلم
ولكن ادع الصور تتحدث

1








1







1







1







1







1