١١/٠٦/٢٠٠٧

عايز تموت ازاي؟





الرسالة دي اتبعتتلي علي الميل وانا هنشرها زي ما هيا من غير تعديل ولا تحريف لأنها بالظبط بتوصف الحالة اللي احنا وصللنالها

واحد سألني.. عايز تموت إزاي ؟

عاوز تموت شهيد !

يا تركب طيارة – يا تركب عبارة

عاوز تموت من الجوع !

يا تشترى شقة – يا تشترى عربية بالقسط

عاوز تموت من الحسرة !

يا تتفرج على الفاترينات في ستي ستارز – يا تروح زيارة لمارينا

عاوز تموت مرعوب !

يا تستنى نتيجة الثانوية العامة – يا تستنى نتيجة التحاليل عند الدكتور

عاوز تموت مشهور !

يا تتجوز رقاصة – يا تقتل مشهور

عاوز تموت مليونير !

يا تعمل فيديو كليب – يا تلعب كورة

عاوز تموت وراء الشمس !

يا تشغل مخك – يا تفتح بؤك

عاوز تموت منكاد !

يا ترشح نفسك في الأنتخابات – يا تغش في اتفاقية الجات

عاوز تموت من الحزن !

يا تفكر دايماً في أحوالك – يا تحط الحكومة في بالك

عاوز تموت من الضحك !

يا تتجوز أتنين – يا تشتغل مع المجانين

عاوز تموت في حالك !

أعمل نفسك دايماً مش واخد بالك

١٠/٢٧/٢٠٠٧

مش عايز أدون مش عارف ليه




هكذا الدنيا .. تأخذنا دائما فنبتعد أحيانا ثم ما نلبث ان نفيق فنخرج من دوامتها

اخواني ... لم أدون منذ فترة طويلة تقارب الشهر ولا أعلم متي سأدون مرة أخري

كل يوم تعتريني مشاعر كثيرة أود لو أفصح عنها لتزول الأحمال الجاثمة فوق صدري

ولكني اتردد كثيرا لا أعلم لماذا؟؟ربما لانني لا أريد أن اصبح نغمة مكررة في سمفونية التدوين

أو لأني بدأت أشعر بانه لا فائدة ..وآه لو كان هذا هو السبب فسوف تكون الطامة كبري

تسارعت الأحداث في الآونة الأخيرة وكل يوم اشعر بأنه اسوأ من ذي قبل

وأننا نتجه نحو الهاوية

الجميع بدأ يتخبط والكل ينهش في لحم الآخر

ولا أعلم متي سيتنهي هذا الكابوس

اعذروني فلم أعد احتمل

أسألكم الدعاء

٨/٢٢/٢٠٠٧

اتظن دعوتنا تموت بضربة ..خابت ظنونك فهي شر ظنون

م

حملة همجية شرسة علي هذه الجماعة المباركة والدعوة الطاهرة ...حملة شنتهها اجهزة الأمن المصرية اعتقالاات عشوائية متكررة للمصطافين من شباب الإخوان ..مداهمة المنازل واعتقال الأفراد ...وآخرها اعتقال الدكتور عصام العريان ونخبة من قيادات الجماعة واليوم خبر جديد باعتقال النائبين رجب ابوزيد وصبري عامر مرة اخري .. كل هذا يتزامن مع استمرار المحاكمات العسكرية للمهندس خيرت واخوانه المعتقلين


والله لا أجد ما اصف به تلك الاعتقالات..غير أنها وقاحة ..نعم وقاحة

عندما يعتقل رجل مثل الدكتور عصام العريان بما له من تاريخ حافل ومشرف ويقضي في معتقله أكثر مما يقضيه في منزله حتي ان رمضان القادم سيكون ثالث رمضان يقضيه علي التوالي في محبسه ..فان هذه وقاحة


عندما يعتقل نواب الشعب وتهان كرامتهم وتلفق لهم التهم المزورة فان هذه وقاحة

عندما تتم مداهمة المنازل واعتقال المدنيين وتلفيق التهم لهم دون مراعات لحرمة البيوت ودون اي اسباب غير انهم ينتمون لجماعة كل هدفها هو الإصلاح ومحاربة الفساد فان هذه وقاحة



واقول لكل من تسول له نفسه للحظة ان مثل هذه الحملات سوف تنال من هذا الجماعة او تشل حركتها اقول له انك واهم واهم واهم


اتظن دعوتنا تموت بضربة ...خابت ظنونك فهي شر ظنون

ضعفي يدي القيد الهب اضلعي بالسوط...ضع عنقي علي السكين

لن تستطيع حصار فكري ساعة... او نزع ايماني ونور يقيني

فالنور في قلبي وقلبي بيدي ربي.... وربي ناصري ومعيني

سأظل معتصما بحبل عقيدتي ..وأموت مبتسما ليحيا ديني


وأقول لكل اخواني صبرا صبرا فان الله ناصر دينه ودعوته ولو بعد حين

وانه اذا اشتدت ظلمة الليل فهذا دليل علي قرب ظهور الفجر

ولا تنسوا ان معنا سلاحا لا يملكونه هو اقوي من كل ما يملكون

الا وهو الدعاء

اوصيكم اخواني واوصي نفسي بالتبتل الي الله والدعاء في جوف الليل علي كل ظالم

فدعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب